لم يكن مؤتمر تقديم اللاعب الإسباني أداما تراوري مع فريقه الجديد ديبورتيفو لاكورونيا مؤتمراً عادياً، بل تحوّل إلى لقطة طريفة ومقطع رائج بشكل واسع على المنصات الإسبانية؛ بسبب كلمة كرّرها 85 مرة خلال المؤتمر. ورصد برنامج "إل تشيرنيغيتو" الإسباني الشهير عدد المرات التي كرّر فيها تراوري كلمة (BASICAMENTE) "بشكل أساسي"، خلال حفل تقديمه قبل يومين حينما كان يجيب عن أسئلة الصحافيين. ونشر حساب البرنامج عبر منصة "إكس"، أمس الخميس، مقطع فيديو استعرض فيه مرات التكرار وسط دهشة المذيعين والضيوف في الحلقة التي عرضت المشهد، معلقاً عليه: "85 مرة في 13 دقيقة! أداما وكلمته الشهيرة (بشكل أساسي) يدخلان تاريخ أكثر المؤتمرات الصحفية انتشاراً". وحظي المقطع بتفاعلات واسعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي بمختلف اللغات، وعلق عليه متابعون بشكل ساخر، حيث كتب أحدهم: "هذا الرقم يستحق أن يدخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية". أداما تراوري قال كلمة "Basicamente" خمسة وتمانين مرة في 13 دقيقة في مؤتمر تقديمه كلاعب للاكرونياعاملة زي كلمة "فاهم..فاهم..فاهمني"لو بدأت تقولها مش هتبطلها 😂 https://t.co/EhyDSvSVsM— Hussein Mamdouh (@HusseinMamdouh) September 3, 2026 أداما تراوري قال كلمة "Basicamente" خمسة وتمانين مرة في 13 دقيقة في مؤتمر تقديمه كلاعب للاكرونياعاملة زي كلمة "فاهم..فاهم..فاهمني"لو بدأت تقولها مش هتبطلها 😂 https://t.co/EhyDSvSVsM وقدم الفريق الإسباني لاعبه الجديد رسمياً أول أمس الأربعاء، فيما أعلن عن انضمام صاحب الـ30 عاماً الجمعة الماضي 28 آب/أغسطس. بدأ تراوري مسيرته الكروية في أكاديمية نادي برشلونة الشهيرة "لا ماسيا" عام 2004، وتدرج في فئاتها السنية حتى سجّل ظهوره الأول مع الفريق الأول في عام 2013 تحت قيادة المدرب تاتا مارتينو. انتقل إلى الدوري الإنكليزي الممتاز عام 2015 منضماً إلى أستون فيلا، ثم لعب لصالح ميدلسبره، قبل أن يحقق توهجه الأكبر ومرحلة إنتاجه الأغزر مع وولفرهامبتون واندررز الذي خاض معه أكثر من 150 مباراة. في كانون الثاني/يناير 2022، عاد تراوري إلى ملعب "كامب نو" على سبيل الإعارة لفترة قصيرة شارك خلالها في 11 مباراة، قبل أن يقرّر النادي الكاتالوني عدم تفعيل بند الشراء ليعود مجدداً إلى إنكلترا وانضم إلى فولهام في صيف 2023 بصفقة انتقال حر، وفي كانون الثاني/يناير 2026 انتقل إلى وست هام يونايتد ليلعب مجدداً تحت قيادة مدربه السابق نونو إسبريتو سانتو، إلا أنّ التجربة اللندنية انتهت سريعاً مع نهاية الموسم وهبوط الفريق إلى "التشامبيونشيب". يُذكر أنّ اللاعب البالغ من العمر 30 عاماً يحظى بشهرة عالمية واسعة بفضل بنيته الجسدية القوية للغاية وقدراته البدنية الاستثنائية، إلى جانب سرعته الانفجارية الفائقة التي تجعله أحد أبرز وأخطر المراوغين على الخطوط الجانبية في كرة القدم الحديثة.