أفاد مسؤول أميركي، بأن وزارة الدفاع الأميركية "بنتاغون" ألغت مؤقتاً التوجيهات التي نشرتها حديثاً بشأن سياسة جديدة وإلزامية لفحص نقص هرمون التستوستيرون لدى أفراد القوات المسلحة الذين تبلغ أعمارهم 30 عاماً فأكثر، موضحاً أن الوثيقة سحبت لإجراء تحديثات عليها. ونشرت الوزارة في موقعها الإلكتروني، الأربعاء، توجيهات قالت أنها تهدف إلى "تحسين الصحة والأداء"، قبل أن تحذف المذكرة والبيان المصاحب لها الصادر عن المتحدث باسم الوزارة شون بارنيل، في وقت لاحق، حسبما نقلت وسائل إعلام أميركية. وحددت توجيهات الفحص التفصيلية مسارات منفصلة لفحص نقص هرمون التستوستيرون لدى الرجال والنساء، وكان من المقرر إجراء الفحوص ضمن التقييمات الصحية السنوية للعسكريين. وكان من المقرر أن تدخل التوجيهات حيز التنفيذ بأثر فوري، علماً أن الإعلان عن القرار قبل أشهر أثار ضجة وانتقادات، حيث تدافع إدارة ترامب عموماً عن قيم ذكورية سامة، بما في ذلك الربط بين الذكورة والتستوستيرون والتفوق البيولوجي وغيرها. وينخفض مستوى هرمون التستوستيرون، وهو الهرمون الجنسي الذكري الرئيسي، تدريجياً مع التقدم في العمر. وقال وزير الدفاع بيت هيغسيث في وقت سابق: "كما نعلم، فإن ساحة المعركة الحديثة قاسية ولا تعرف التهاون. إنها تتطلب أعلى درجات الجهوزية النفسية والذهنية، ومن خلال التعامل المبكر مع هذه المؤشرات الصحية، فإننا نحافظ على أعلى مستويات الجاهزية القتالية، ونوفر لكم المستوى نفسه من الدعم الذي تقدمونه لهذا الوطن، وهو أفضل دعم ممكن"، حسب تعبيره.