كشف موقع البيت الأبيض الإلكتروني عن "أركيد"، وهي مجموعة من خمس ألعاب فيديو منخفضة الكلفة تروج لجوانب مختلفة من أجندة الرئيس الأميركي دونالد ترامب. ولعبة "بيلد ذا وول" (إبنوا الجدار) هي نسخة مقلدة من لعبة "تتريس" الشهيرة، لكنها تحول اللعبة الكلاسيكية إلى جهد لـ"حماية الحدود من الحشود القادمة"، في إشارة للمهاجرين. وفي لعبة "ريو ران"، التي تشبه لعبة "الثعبان" الشهيرة في الهواتف المحمولة، يتحرك رمز يشبه ترامب لجمع عابري الحدود المحتملين، حسبما نقلت وكالة "أسوشييتد برس". وفي لعبة "خط الإمداد"، التي تبدو نسخة مختصرة من لعبة "تابر"، يتحرك الطعام على طول خط التجميع ويجب على اللاعب رفض العناصر التي لا تستوفي معايير "إجعل أميركا صحية مرة أخرى". وتقع أحداث لعبتين في سماء العاصمة واشنطن. ففي لعبة "فلابي بيل"، يحمل نسر مشروع قانون عبر متنزه "ناشونال مول". وفي لعبة "ترامب سيفينغز تايكون"، يكون الهدف جمع الأموال المتطايرة في الهواء لـ"ملء حسابات ترامب لأطفالك"، وهي خطة الادخار التابعة للإدارة التي تمنح ألف دولار لكل طفل يولد خلال فترة ترامب الرئاسية. وقال البيت الأبيض في بيان أن المبادرة "تبرز بشكل أكبر التباين بين ثقافة المرح والفوز، والرؤية الاشتراكية القاتمة التي يتبناها الديموقراطيون لأميركا"، حسبما نقلت وكالة "فرانس برس". وقالت المديرة المشاركة لمنظمة "فرونتيرا فيديريشن" ومقرها تكساس، أميريكا غارسيا غريوال: "هذا يثير اشمئزازي. تلاعبوا بأرواح الناس لسنوات، والآن يبتكرون لعبة فيديو لأفعالهم"، مضيفة: "فقد مصممو هذه اللعبة مغزى أن يكون المرء إنساناً وأن يهتم بالآخرين". واللعبة المتاحة في الموقع الرسمي للبيت الأبيض، مستوحاة من لعبة "الثعبان" الشهيرة وتعتمد رسومها القديمة. ويتعين على اللاعب توجيه شخصية تمثل توم هومان، كبير مستشاري الرئيس دونالد ترامب لشؤون الهجرة، لجمع أكبر عدد ممكن من الأشخاص الذين عبروا نهر ريو غراندي عند الحدود مع المكسيك بهدف ترحيلهم.