توفيت الصحافية والناشطة الأميركية غلوريا ستاينم المعروفة بنضالها من أجل حقوق النساء، عن 92 عاماً، حسبما أعلنت مؤسستها عبر الشبكات الاجتماعية. وكتبت "مؤسسة غلوريا" في بيان: "توفيت غلوريا ستاينم بسلام أمس في منزلها بمدينة نيويورك، محاطة ببعض من كثيرين أحبوها"، من دون تحديد أسباب الوفاة. وقبل أن تصبح من أبرز الشخصيات في حركة حقوق المرأة، بدأت ستاينم مسيرتها الصحافية في ستينيات القرن الماضي، ونددت في مقالاتها بأشكال عدم المساواة التي كانت تعاني منها النساء في وقت كانت فيه كثيرات في الولايات المتحدة بحاجة إلى موافقة أزواجهن لفتح حساب مصرفي، حسبما نقلت وكالة "فرانس برس". وكشفت ستاينم أن وعيها النسوي تبلور خلال اجتماع العام 1969 تحدثت فيه نساء عن تجاربهن مع الإجهاض، وانتقلت بعدها من الكتابة إلى إلقاء الخطب أمام الجمهور. وأمضت عقوداً من حياتها تتنقل في أنحاء الولايات المتحدة والعالم للمشاركة في مؤتمرات واحتجاجات، قبل أن تؤسس مجلة "مس" و"التجمع السياسي الوطني للنساء" في سبعينيات القرن الماضي، ونظمت أول مؤتمر وطني للمرأة في هيوستن. وقالت مؤسستها: "عاشت غلوريا حياة حافلة امتدت قرابة قرن، وواصلت العمل من أجل المساواة حتى النهاية... كانت أعظم مواهب غلوريا قدرتها على الاستماع إلى الآخرين وجعلهم يشعرون بأنهم محل اهتمام وأن أصواتهم مسموعة. وعاشت غلوريا مخلصة لروحها المستقلة، بفضول دائم وحس فكاهي كبير". وأشادت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون بستاينم، واصفة إياها بأنها رائدة "كان تفاؤلها يمثل ركيزة لنشاطها". وقالت كلينتون التي كانت أيضاً أول امرأة تترشح للرئاسة عن أحد الحزبين الرئيسيين في الولايات المتحدة، في بيان: "فتحت غلوريا ستاينم الأبواب، ليس لنفسها فحسب، بل لملايين النساء اللواتي تبعنها".