كيف خرج الحرس الثوري من "علي الطاهر".. وما مصير عناصر "حزب الله"؟ (المدن) أفادت صحيفة المدن، بأن "إطلاق سراح الأسرى اللبنانيين يشكل خرقاً في الأفق المسدود، لكن المؤكد أن الانتظار سيكون طويلاً، وقد يمتد إلى ما بعد الانتخابات الإسرائيلية وظهور نتائجها، وما ستفرزه الانتخابات النصفية الأميركية. كما سيبقى المسار متأرجحاً على إيقاع حالة اللاحرب واللاسلم القائمة والمستمرة بين إيران والولايات المتحدة". ووفق الصحيفة، "حتى على مستوى التصعيد الإسرائيلي المتواصل، لا توجد أجواء إيجابية توحي بإمكان وقف العمليات العسكرية وأعمال التجريف أو خفض وتيرتها، وفق ما يبلّغه الأميركيون إلى المسؤولين اللبنانيين، سيبقى هذا التصعيد مضبوطاً، ولن تسمح واشنطن بالعودة إلى حرب واسعة ومفتوحة. لكن في ذات المسار استكمل الإسرائيليون عمليات القضم التدريجي في منطقة علي الطاهر، وسط إصرار من تل أبيب على السيطرة عليها ورفض أي تسوية تتعلق بها، وفي السياق جاء إعلان الجيش الإسرائيلي السيطرة على أحد الأنفاق في علي الطاهر وهذا يرجح استكمال العملية الإسرائيلية في المنطقة ذاتها". وتابعت: "مؤشر يطرح السؤال عن مصير مقاتلي الحزب الموجودين في علي الطاهر، وما مصير ما سُرب عن خروج مقاتلين إيرانيين من المنطقة، وهنا تُرجح المصادر أن خروج هؤلاء جاء عبر صفقة عندما استعادت إسرائيل جثمان أحد جنودها في معركة السلطان يعقوب، أو عبر مخرج جغرافي داخل علي الطاهر لم يتمكن الجيش الإسرائيلي من كشفه وتم من خلاله خروج هؤلاء المقاتلين".