ترتفع الشكوى من سلوك مطران يتولّى أبرشيّةً شماليّة في مطرانيّة الروم الملكيّين الكاثوليك، ما يطرح علامات استفهام حول أداء المطران الذي يخرج عن تاريخ المحكمة في تأمين العدل الأسري والالتفات إلى مصلحة الأولاد قبل مصلحة الزوجين.ويدعو ذلك إلى طرح سؤال عن انحياز المطران إ. ض.، بشكلٍ فاضح في إحدى القضايا، لصالح الزوج المتنفّذ على حساب الأولاد واستقرارهم وتعليمهم الأكاديمي؟ويستوجب ذلك مراجعة المحكمة الروحيّة الكاثوليكيّة لسلوك المطران، وإعادة النظر بالقرارات المنحازة التي يتّخذها، وإحكام العدل وتغليب مصلحة الأولاد، وإلا سنضطرّ الى نشر تفاصيل إضافيّة، وبالأسماء، عن هذه القضيّة.