يرفع الجيش الإسرائيلي مستوى جهوزيته في الضفة الغربية قبيل الأعياد، وسط خشية من اندلاع موجة تصعيد، في خطوة تشمل تعزيز القوات بوحدات نظامية إضافية ووضع قيادة الفرقة 98 في حال تأهب للتدخل إذا تطورت الأوضاع ميدانيًا. وبحسب تقرير للصحافي آفي أشكنازي في صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، يواصل الجيش الإسرائيلي تعزيز انتشاره في الضفة الغربية بهدف منع اندلاع أعمال عنف خلال فترة الأعياد. ومن المقرر أن ينضم قريبًا جنود الكتيبة 202 التابعة للواء المظليين إلى النشاط العسكري في المنطقة، ليصبح انتشار الجيش الإسرائيلي هناك قائمًا على 3 ألوية نظامية، بينها لواء "ناحال" ولواء المظليين ولواء الإنقاذ التابع لقيادة الجبهة الداخلية، إضافة إلى أكثر من نصف لواء "كفير". وفي إطار الاستعداد للنشاط العملياتي في الضفة الغربية، أنهت الكتيبة 202 ليل الأربعاء تمرينًا واسعًا لرفع مستوى الجهوزية القتالية. وأجرت الكتيبة التابعة للواء المظليين التدريب في قاعدة تدريبات قيادة المنطقة الشمالية، بهدف تعزيز جاهزيتها بعد أشهر من النشاط العملياتي في قطاع غزة، وقبل انتقالها لمواصلة مهامها ضمن فرقة الضفة الغربية. وخلال التمرين، تدرب الجنود على عدد من السيناريوهات القصوى، بينها أحداث تتضمن أعدادًا كبيرة من الإصابات، ومواجهات مع خصم في مناطق مبنية وأخرى مفتوحة، بهدف رفع الكفاءة العملياتية والاستعداد لمختلف الاحتمالات. وفي خطوة تعكس مستوى القلق من تدهور محتمل، أمر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير بوضع قيادة الفرقة 98 في حالة تأهب. وبحسب الخطة، ستدخل الفرقة 98 للعمل إلى جانب فرقة الضفة الغربية في حال وقوع تصعيد واسع في المنطقة. وتكشف هذه الإجراءات أن الجيش الإسرائيلي يتعامل مع فترة الأعياد باعتبارها مرحلة حساسة أمنيًا، مع رفع الانتشار الميداني والاستعداد لإدخال قوة إضافية إذا انتقلت التطورات من التوتر المحدود إلى مواجهة أوسع.