أعرب رئيس الجمهورية جوزاف عون عن شكره لجميع الجهات التي بذلت جهوداً في سبيل تحرير الدفعة الأولى من المحتجزين اللبنانيين لدى إسرائيل، ولا سيما الولايات المتحدة الأميركية برئاسة دونالد ترامب، والجهات الدولية، وفي مقدّمها اللجنة الدولية للصليب الأحمر. واعتبر عون أن هذه الخطوة «تجدد التأكيد على جدوى الموقف اللبناني الصلب بكل مكوناته»، مشدداً على ضرورة استكمال الخطوات التي نصّ عليها «إطار العمل الثلاثي»، وصولاً إلى استعادة السيادة اللبنانية الكاملة، «غير منتقصة شبراً من أرضنا، ولا ناقصة إنساناً من شعبنا». وهنّأ رئيس الجمهورية المحتجزين المحررين وأهاليهم وعائلاتهم، مجدداً تأكيده على مواصلة العمل لتحقيق المطالب والأهداف الوطنية كاملة. وشدد عون على تطلعه إلى أن يعيش اللبنانيون جميعاً بكرامة في وطن حر، مؤكداً أن يكون السلاح على الأراضي اللبنانية محصوراً بالقوى الشرعية، وأن تكون الدولة صاحبة السيادة والمسؤولة عن حماية أبنائها. ويأتي موقف رئيس الجمهورية بعد إعلان اللجنة الدولية للصليب الأحمر تسهيل عملية نقل خمسة أشخاص من إسرائيل إلى لبنان، أربعة منهم اليوم والخامس أمس، في حين أعلنت اللجنة أنها ستسلّم أربعة لبنانيين كانوا محتجزين في إسرائيل إلى الجيش اللبناني. وأكد الصليب الأحمر أن دوره في العملية «إنساني بحت»، وأنه شارك فيها بصفته وسيطاً محايداً بين لبنان وإسرائيل، فيما تأتي عملية النقل في سياق الجهود الإنسانية المتعلقة بالمحتجزين بين الجانبين.