أفاد مراسل "ليبانون ديبايت" بأن فحوصاً مخبرية حديثة أظهرت وجود تلوّث في مياه عدد من ينابيع الضنية، بينها القسام، بقرصونا، سير والزحلان، مع تسجيل معدلات مرتفعة من بكتيريا E. coli في بعض العينات، تجاوزت 100 خلية لكل 100 مل، في حين أن الحد المقبول وفق التقارير المشار إليها يقل عن خلية واحدة لكل 100 مل. وبحسب المعطيات، يرتبط التلوث، وفق ما يتم تداوله، باحتمال تسرب مياه الصرف الصحي، إضافة إلى الإهمال والتقصير في حماية مصادر المياه، ما يثير مخاوف بشأن سلامة المياه المستخدمة من قبل الأهالي. وفي ظل هذه النتائج، تبرز الحاجة إلى تحرك رسمي عاجل لإجراء فحوص شاملة لمختلف ينابيع الضنية، والتحقق من مصادر التلوث ومعالجتها، إلى جانب إعلان نتائج الفحوص بشفافية أمام المواطنين. وتكتسب هذه المسألة أهمية خاصة كون مياه الينابيع تشكل مصدراً أساسياً للمياه التي تصل إلى عدد من المنازل في المنطقة، ما يجعل سلامتها موضع اهتمام مباشر من الأهالي والجهات المعنية.