رداً على سؤال "اندبندنت عربية" في شأن الوساطة التي قادتها الولايات المتحدة للإفراج عن اللبنانيين، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إن "حزب الله تسبب في دمار جنوب لبنان عام 2006، من خلال محاولته اختطاف إسرائيليين والاحتفاظ برفات لمبادلتها بمحتجزين"، وأضاف "أما اليوم، ونتيجة وساطة قادتها الولايات المتحدة بين حكومتين شرعيتين، فتفرج إسرائيل عن محتجزين، فيما يساعد لبنان إسرائيل في استعادة رفات مفقودة ليهود لبنانيين". أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن مرتفعات "علي الطاهر" في جنوب لبنان "لم تعد تشكل تهديداً لإسرائيل"، معلناً القضاء على "عدد كبير من المسلحين"، بالتزامن مع إعلان الجيش إخلاء المنطقة من عناصر "حزب الله". وقال الجيش الإسرائيلي الخميس إنه فرض "سيطرة عملياتية" على مرتفعات "علي الطاهر" في جنوب لبنان فوق الأرض وتحتها، بعد أسابيع من العمليات التي استهدفت شبكة من الأنفاق والمنشآت التابعة لـ"حزب الله". وقال الجيش إن قوات الفرقة 36 نفذت عمليات تمشيط في مسارين تحت الأرض وعملت على تعطيلهما ضمن ما تسميه إسرائيل "المنطقة الأمنية"، قبل أن تفرض سيطرتها على المرتفعات، وأضاف أن العمليات أسفرت عن مقتل عدد من عناصر "حزب الله" وفرار آخرين. وبحسب البيان، لا تزال القوات تعمل على تعطيل المواقع والبنى التحتية تحت الأرض، على أن تعيد انتشارها في مواقع دفاعية بعد استكمال المهمة، وفقاً لتقييم الوضع الميداني. وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن قواته عثرت داخل الأنفاق على غرف عمليات ومستودعات أسلحة ومولدات كهرباء، إلى جانب مطبخ وحمامات ومرافق معيشية، مشيراً إلى أن تجهيزها كان يسمح بالبقاء وإدارة العمليات تحت الأرض لفترات طويلة، واتهم إيران بتمويل الشبكة والمساهمة في التخطيط لها على مدى نحو عقدين. وأشار إلى أنه سيواصل تعطيل المنشآت تحت الأرض قبل إعادة انتشار قواته دفاعياً، مؤكداً مواصلة عملياته في جنوب لبنان والرد على أية محاولة لاستهداف قواته، مع إعلانه الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار. قصف إسرائيلي يستهدف تلة علي الطاهر (غيتي) بيروت تتسلم لبنانياً من إسرائيل إلى ذلك، تسلمت بيروت الخميس مواطناً لبنانياً أفرجت عنه إسرائيل، مع إعلان الأخيرة أنها ستطلق سراح خمسة أشخاص كانت اعتقلتهم في جنوب لبنان على هامش المواجهات مع "حزب الله"، بعدما تبين لها أنهم مدنيون لم يشاركوا في أية عمليات ضدها. وهي المرة الأولى تفرج إسرائيل عن أشخاص أسرتهم في لبنان منذ اندلاع النزاع، ولم تحدد السلطات اللبنانية عدد مواطنيها الذين تعتقلهم إسرائيل، لكن عائلاتهم ولجنة تعنى بشؤونهم وثقت أسماء 33 شخصاً في الأقل، تم احتجازهم تباعاً على الأراضي اللبنانية منذ عام 2024، بينهم سوري في الأقل وعدد من عناصر "حزب الله". وطالبت الحكومة اللبنانية إسرائيل خلال جولة التفاوض الأخيرة التي جرت بين الطرفين في روما برعاية أميركية في أغسطس (آب)، بإطلاق دفعة أولى من هؤلاء الأسرى. وتسلم الجيش اللبناني عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر أحد هؤلاء الخمسة بعد ظهر الخميس، بحسب ما أفاد به مصدر عسكري لبناني، وأوضح أن الصليب الأحمر نقل المفرج عنه عبر معبر الناقورة الحدودي في جنوب لبنان. تصاعد الدخان إثر غارات إسرائيلية على بلدة المنصوري في جنوب لبنان (أ ف ب) واشنطن: نواصل تيسير الحوار بين إسرائيل ولبنان رداً على سؤال "اندبندنت عربية" في شأن الوساطة التي قادتها الولايات المتحدة للإفراج عن اللبنانيين، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إن "حزب الله تسبب في دمار جنوب لبنان عام 2006، من خلال محاولته اختطاف إسرائيليين والاحتفاظ برفات لمبادلتها بمحتجزين". وأضاف "أما اليوم، ونتيجة وساطة قادتها الولايات المتحدة بين حكومتين شرعيتين، فتفرج إسرائيل عن محتجزين، فيما يساعد لبنان إسرائيل في استعادة رفات مفقودة ليهود لبنانيين". وأكد أنه خلال الجولة الأخيرة من محادثات روما في أغسطس، أجرت إسرائيل ولبنان محادثات ثنائية مباشرة في شأن قضايا مدنية مهمة لكلا الجانبين. ووضع السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى والسفير الأميركي في إسرائيل مايك هاكابي اللمسات الأخيرة على عملية الإفراج عن المحتجزين، خلال زيارة السفير عيسى إلى إسرائيل. وأشاد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية بحكومتي إسرائيل ولبنان، قائلاً "نشيد بحكومتي إسرائيل ولبنان لإظهارهما حسن النية من خلال هذه الخطوات الأولية، ونأمل أن تشكل أساساً لتوسيع نطاق المناقشات لتشمل قضايا مدنية أخرى". وأضاف "نواصل تيسير الحوار بين إسرائيل ولبنان بصورة يومية، ونتطلع إلى الجولة المقبلة من المحادثات في روما، ونبقى ملتزمين بالتنفيذ الكامل للإطار الثلاثي". صورة متداولة للأسير اللبناني الذي أفرجت عنه إسرائيل مالك غازي (مواقع التواصل الاجتماعي)