أفاد مسؤول في البيت الأزرق الرئاسي، اليوم الجمعة، بأنّ كوريا الجنوبية تدرس الخيارات العملية، بما في ذلك الإجراءات العسكرية، لدعم حرية الملاحة في مضيق هرمز. وأضاف أنّ "ما يقال عن أن سيول لم تقدّم مساعدة في هذا الشأن "غير صحيح". وذكر المسؤول أنّ المحادثات الأمنية بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة "لا تحرز تقدّماً في الوقت الحالي"، وأن أشباه الموصلات من بين المسائل قيد المناقشة بين الحليفين. سفن بالقرب من مضيق هرمز.(رويترز) مناقشات مع الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا. وكانت وسائل إعلام في كوريا الجنوبية، قد ذكرت، في وقت متأخر من يوم الخميس، نقلاً عن مصادر حكومية وعسكرية، أنّ البلاد تتأهّب لنشر أصول عسكرية لدعم حرّية الملاحة في مضيق هرمز وتهدف إلى إرسالها قبل نهاية العام. وأشارت التقارير الواردة من وسائل إعلام كورية جنوبية عدّة إلى أن الحكومة تعمل على إعداد الإجراءات اللازمة للحصول على موافقة البرلمان على هذه الخطوة بما يشمل تقديم طلب للموافقة إلى البرلمان هذا الشهر بعد مراجعته من قبل مجلس الوزراء. وأشارت التقارير إلى أن الحكومة تدرس خيارات تشمل إرسال طائرة دورية بحرية أو سفينة دعم لوجستي أو وحدة للكشف عن الألغام وإزالتها، وأنّها تجري مناقشات حول حجم وطبيعة المساهمة المحتملة مع دول من بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا.